سليم بن قيس الهلالي الكوفي

538

كتاب سليم بن قيس الهلالي

وفي هذا القسم قمت أوّلا بالفحص عن وجود تلك الأحاديث في نسخ الكتاب بدقّة وذلك أنّ أحاديث سليم بما أنّها طويلة في الأكثر فقد يوجد في المصادر بعض الأحاديث الّذي يتراءى أنّه حديث مستقلّ لا يوجد في كتاب سليم ، إلّا أنّه بعد الدقّة يظهر كونه شطرا من أحد أحاديثه . ومن هنا ظهر أنّ عدة من المستدركات الّتي وردت في آخر مقدّمة الطبعة النجفيّة كانت مندرجة في أحاديث متن الكتاب ولم يكن حديثا مستقلا ولذلك لم نذكرها في المستدركات . المقابلة على النسخ وعلى نصوص المصادر تمّت المقابلة على المخطوطات الأربعة عشر وعلى نصوص المصادر بصورة مفصّلة ومن خلالها انحلّت كثير من العوائص الّتي كان النصّ بحاجة إلى رفعها في تنقيحه وتقويمه ، وهذا بيان عمليّة المقابلة : 1 - قد مرّ عليك في « فكرة التحقيق » أنّه تمّ مقابلة النسخة المطبوعة على نسختين من النوع « ب » كانتا توجدان في مكتبة آستان قدس وكان ذلك في سنة 1406 بمشهد « 4 » . ثمّ استنسخت على تلك النسخة المقابل عليها مع ثبت مواضع الخلاف في الهوامش ، فصارت نسخة جديدة تصوّر محتوى النوعين « الف » و « ب » . 2 - ثمّ قمنا بمقابلة هذه النسخة الجديدة على أحاديث كتاب سليم الّتي انتزعناها من كتاب « بحار الأنوار » في مجلّداته ال 110 . 3 - ثمّ قمنا بمقابلتها على النسخ المختارة من النوع « ج » الّتي مرّت الإشارة إليها وقمنا باستنساخ ما يختصّ بها النوع « ج » من الأحاديث في قسم على حدّة الّذي عنونّاه ب « ما وجد من كتاب سليم في نسخة أخرى » . 4 - ثمّ قمنا بمقابلتها على أربع نسخ أخرى من النوع « ب » الّتي مرّ ذكرها .

--> ( 4 ) - راجع ص 23 من هذه المقدّمة .